تتسم منازل بلدة القارة بطابع عمراني سكني عائلي هادئ، حيث يحرص السكان على أن تعمل أجهزة التكييف بأقل قدر ممكن من الضجيج والاهتزاز، خصوصاً في غرف النوم والاستراحات المنزلية. إلا أن تراكم الغبار الكلسي المتطاير من التلال الصخرية المجاورة على زعانف مروحة المكثف الخارجي غالباً ما يؤدي إلى اختلال توازن المروحة وإصدار أصوات هدير واهتزاز تنتقل عبر الهيكل الإنشائي للجدران.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الطبيعة التضاريسية الخاصة بمحيط الجبل قد تؤدي إلى تفاوت في ضغط الرياح الخارجية المقابلة للوحدات؛ فإذا كانت الوحدة الخارجية مركبة في اتجاه معاكس لحركة الرياح الجبلية دون مصدات مناسبة، فإن مروحة التكييف تواجه مقاومة عكسية ترفع من سحب الأمبير وتجهد المحرك. نحن في مدار البرودة ندرس زوايا التركيب والتوجيه بعناية لضمان تدفق هواء سلس لا يتأثر باتجاه الرياح.
كذلك يحرص فنيونا في القارة على صيانة وتطهير مجاري تصريف المياه بدقة؛ فالأتربة الكلسية إذا دخلت إلى حوض التكثيف قد تتصلب مع الماء وتشكل كتلاً سدادة تؤدي لتساقط المياه داخل المنزل. نحن نستخدم خراطيم تصريف مرنة معالجة ومضادة للانسداد مع فحص دوري لميزان الوحدة الداخلية لضمان انسياب الماء خارجاً دون أي ترسبات.